خان يونس/المشرق نيوز/
أفادت مصادر طبية من داخل مجمع ناصر الطبي في خان يونس بوجود جثث لـ 15 طفلًا فلسطينيًا حديثي الولادة وأجنة قضوا نتيجة الإجهاض وفقدان الحمل.
وتحتفظ إدارة المشفى بهذه الجثامين داخل ثلاجات الموتى في ظل ظروف بالغة الصعوبة وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي يهدد سلامة حفظها بانتظام.
وأكدت السلطات الصحية في قطاع غزة أن معدلات فقدان الحمل والولادة المبكرة شهدت ارتفاعًا قياسيًا وغير مسبوق منذ بدء التصعيد العسكري المستمر.
وتعزو الطواقم الطبية هذه الطفرة المقلقة إلى التدهور الحاد في خدمات الرعاية الصحية الأساسية المخصصة للأمهات الحوامل في مختلف مناطق القطاع.
وتواجه النساء الحوامل في غزة نقصًا حادًا في الأدوية والمكملات الغذائية الضرورية، فضلاً عن غياب غرف العمليات المجهزة وحواضن الأطفال حديثي الولادة.
كما يؤدي النزوح القسري المستمر والعيش في خيام تفتقر للتعقيم والماء الصالح للشرب إلى مضاعفات صحية خطيرة تنتهي غالباً بوفاة الأجنة.
وإلى جانب نقص الرعاية، يتسبب الخوف والذعر الدائم والاضطراب النفسي الشديد الناتج عن القصف المتواصل في تحفيز المخاض المبكر لدى مئات النساء.
وتعجز الطواقم الطبية المنهكة عن تقديم التدخلات العاجلة لإنقاذ المواليد الجدد بسبب استهداف المنشآت الصحية ونقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات.
