logo

رماد يبتلع الطفولة.. قصة الصغيرة "حلا لباد" الناجية الوحيدة من مجزرة عائلتها في غزة

حلا حسن لباد
حلا حسن لباد

غزة/خاص المشرق نيوز/

ترقد الطفلة حلا حسن لباد، ذات الأعوام السبعة، فوق سرير الشفاء في وحدة الحروق بمستشفى الشفاء بمدينة غزة، تصارع آلاماً تفوق طاقة جسدها الغض جراء إصابتها بحروق بالغة من الدرجة الثالثة وتشوهات خطيرة في ساقيها، نتيجة غارة جوية وحشية استهدفت مربعاً سكنياً آمناً وحولت طفولتها الهادئة إلى كابوس مستمر من الأوجاع.

لم تكن نيران الصواريخ الإسرائيلية التي التهمت جسد حلا الصغيرة هي الوجع الأكبر، بل الفقد المفجع الذي يمزق روحها؛ فقد غيب الموت والديها وشقيقيها الذين ارتقوا شهداء في ذات الغارة، ولم ينجُ من العائلة المنكوبة سوى شقيقها "محمد" الذي يرقد هو الآخر في قسم العناية المركزة يعاني من إصابات وصفت بالحرجة للغاية.

وتطلق الكوادر الطبية وعائلتها المتبقية مناشدات إنسانية عاجلة لإنقاذ ما تبقى من حياة حلا، مطالبين بضرورة تحويلها الفوري للعلاج في الخارج نظراً لافتقار المستشفى للمستلزمات الطبية المتطورة اللازمة لعلاج مثل هذه الحروق المعقدة، والعمل على إنقاذ ساقيها من البتر وإعادة الأمل لروحها التي أطفأتها نيران الحرب المشتعلة.