خاص / نقلاً عن "يديعوت أحرونوت"/
تتسارع وتيرة الاستهدافات في قطاع غزة بشكل غير مسبوق، بالتزامن مع كشف تقارير إعلامية إسرائيلية عن استراتيجية أمنية مكثفة تسعى تل أبيب من خلالها لتنفيذ عمليات اغتيال مركزة وشاملة، وتحت شعار حاسم يؤكد أنه لا أحد ممن شاركوا في أحداث السابع من أكتوبر سيبقي بعيداً عن الملاحقة والتصفية.
قرار حاسم وتأسيس فرقة المهام
كشف موقع "واي نت" التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنه بعد أقل من أسبوعين على اندلاع الحرب، اتخذ جهاز الأمن العام "الشاباك" قراراً حاسماً بتشكيل فرقة مهام خاصة أُطلق عليها اسم "نيلي"، تضم عناصر استخبارات وعمليات مهمتهم الوحيدة هي تصفية كل من اقتحم التجمعات الحدودية.
آلية الجمع الاستخباري واستهداف العناصر
بدأ مركز عمليات الوحدة بالتعاون مع الجيش لجمع صور وأسماء المشاركين فور اندلاع المواجهات، حيث اعتمدت الاستخبارات على المقاطع المصورة، والوثائق والبيانات المستعادة من العمليات البرية داخل القطاع، لتكوين بانوراما استخبارية دقيقة تُمكنهم من تحديد أهدافهم وتصفية الحسابات معهم ميدانياً.
قراءة تحليلية: سيناريو "ميونخ 1972" يعيد نفسه
تؤكد المعطيات الحالية أن ما يجري ليس مجرد حرب نفسية بل استراتيجية تصفية ممتدة تاريخياً؛ فبالعودة إلى عام 1972 عقب حادثة أولمبياد ميونخ، شكلت إسرائيل فرق اغتيالات خاصة لاحقت كل من ارتبط بالعملية، وهو ذات السيناريو الذي يتكرر اليوم لملاحقة كافة الأسماء المدرجة بالقوائم.
