logo

فيديو رحمه محسن : القصة الكاملة وراء انتشار المقاطع المثيرة للجدل

OIF
OIF

القاهرة — تصدر فيديو رحمه محسن صانعة المحتوى المصرية محركات البحث والمنصات الرقمية (تيك توك، فيسبوك، وإكس) مما يفتح الباب لتحليل أبعاد الأزمة مجتمعياً وتقنياً. ويناقش هذا التقرير البحثي آليات تصدر مقطع للتريند فيديو رحمه محسن والمحتوى المثير للجدل، ومواقف الشارع الرقمي والقانوني من هذه الظاهرة التي باتت تتكرر بانتظام في الفضاء الرقمي العربي.

وتُعرف رحمة محسن كصانعة محتوى عبر منصتي "تيك توك" و"إنستغرام" متخصصة في مقاطع الترفيه واليوميات، قبل أن تتحول لمركز الأزمة بسبب المحتوى الأخير الذي بثته ووصف بالخارج عن المألوف. وعزا باحثون تقنيون سرعة انتشار المقطع إلى خوارزميات المنصات التي ترفع معدلات البث التلقائي للمقاطع التي تحصد تفاعلات سلبية أو جدلية عالية، مما يساهم في انتشارها كالنار في الهشيم.

وشهد الشارع الرقمي موجة استياء واسعة ودعوات لمقاطعة حسابات الناشطة، حيث طالب قطاع عريض بضرورة حذف المقطع وحظر المنصات لضمان حماية المراهقين من المواد التي توصف بالمخالفة للقيم المجتمعية. كما وجه خبراء الإعلام الرقمي تحذيرات من مغبة الاستمرار في البحث عن المقطع أو إعادة مشاركته، موضحين أن التفاعل المتزايد يمنح هذه الحسابات انتشاراً مجانياً ومكاسب مادية على حساب الذوق العام.

وفي الشق القانوني، يرى قانونيون أن الواقعة تقع تحت طائلة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، والخاص بحماية الآداب العامة ونظام الأسرة والمبادئ والقيم الراسخة في المجتمعات العربية والمصرية خصوصاً. وتتراوح العقوبات المقررة في مثل هذه الحالات بين الغرامات المالية الباهظة، والحبس لمدد متفاوتة بتهمة خدش الحياء، وصولاً إلى الإغلاق النهائي لكافة الحسابات ومصادرة الهواتف والأدوات التقنية المستخدمة في التصوير.

وتأتي هذه الأزمة في سياق حملة رقابية أوسع تشهدها البيئة الرقمية العربية لضبط المحتوى، وملاحقة قنوات البث المباشر التي تتجاوز المعايير الأخلاقية المعتمدة لتقديم الترفيه الهادف وصناعة المحتوى التفاعلي. وتجدد القضية دعوات أولياء الأمور والخبراء التربويين لضرورة تفعيل الرقابة الأسرية اللصيقة على الهواتف الذكية، وتطوير الوعي الرقمي لدى الأجيال الناشئة لتمييز المحتوى الهادف من الغث الساعي وراء الشهرة والمشاهدات.