نتابع مسلسل قيامة ارطغرل الحلقة 122 مترجم للعربية موقع النور الأن مشاهدة قيامة ارطغرل الحلقة 122 مترجم ارطغرل الحلقة 122 مسلسل قيامة ارطغرل الحلقة الاولى من الجزء الخامس ،وفي أحداث أرطغرل 122 الجزء الخامس أرطغرل يقول سوغوت هي قلب الاناضول،ونحن أخذنا هذه الأرض بحق السيف وعمرناها بعرق الجبين، مادامت قلوبنا تنبض من أجل الحرية والعدالة لا يقطع الامل.
قائد الصليبين يقول لرجاله" هدفنا الان تلويث الاناضول بدماء الاتراك وان نستعيد هذه الاراضي منهم".
فيرد عليه رجاله " حتى الموت قائد دراغو".
هاندا سورال تخبر والدها عن شجاعة ارطغرل ،وقبيلته والسادة المجاورون له والرم مرتبطون به بوفاء.
ويأتي والداها على رأس وفد ويقول بأنهم لم يأتوا إلى سوغوت كضيوف بل جاءو لجمع الضرائب بأمر من الدولة.
فيرد عليه أرطغرل " إن وجودنا وقوتنا ليست مرتبطة بالذهب والمال وإنما بالإيمان الذي لا يتنتزع من قلوبنا".
ويضع غندوز ابن ارطغرل الخنجر على رقبته وتنشب معركة حامية تنتهي باستسلامهم.
ويواصل ارطغرل في الجزء الخامس من قيامة ارطغرل صراعه مع الخونة والجواسيس ومعاركه مع المغول والصليبين ، وتتركز حروب ارطغرل وجهاده في الموسم الخامس مع المغول الذين يجتاحون بجيوش كبيرة الاناضول ويهاجمون الدولة السلوجقية، ويروي هذا الجزء من قيامة ارطغرل تفاصيل نهاية حياة أرطغرل ، وكيفية حمل ابنه عثمان لراية الجهاد ،وتأسيسه للخلافة العثمانية.
توليه لقيادة الكاي
ويخلف عُثمان في الجزء الخامس من قيامة ارطغرل أباه أرطُغرُل بعد وفاته، ويتولّى زعامة الإمارة العتيدة وعشيرة قايى وهو في سن الرابعة والعشرين على الأرجح، ووفقًا لما اتفق عليه عددٌ من المُؤرخين فقد كان تولّي عُثمان للإمارة لا سلمي، حيث أنه دخل في معركةٍ على العرش مع أقاربه لِيُزيحهم من دربه أولًا وتحديداً مع عمه «دوندار غازي»، إذ اعتبرته سائر العشائر أحق بالإمارة من ابن أخيه، فيما دعم المُحاربون والفُرسان عُثمانًا. وتنشب معركة ينتصر فيها عثمان بقتل عمه العجوز برمية سهم.
زواج عثمان
وفي تفاصيل زواج عثمان، كان يبيتُ عثمان في تكيَّة مُعلِّمه الشيخ «إده بالي»، كما اعتاد أن يفعل مُنذ صغره، ليتقرّب من الشيخ سالِف الذِكر وينتفع بعلمه. وفي إحدى المرَّات رأى مُصادفةً «مال خاتون» ابنة الشيخ المذكور، فتعلَّق بها ورغب أن يتزوَّجها، ولكنَّ والدها أبى أن يُزوجها له. فحزن عُثمان لِذلك وأظهر الصبر والجَلَد ولم يرغب الاقتران بغيرها حتَّى قبل أبوها بعد أن قصَّ عليه عُثمان منامًا رآه ذات ليلة، وهو أنَّهُ رأى الهلال صعد من صدر هذا الشيخ وبعد أن صار بدرًا نزل في صدره (أي في صدر عُثمان)، ثُمَّ خرجت من صُلبه شجرة كالسراي نمت في الحال حتَّى غطَّت العالم بِظلِّها، واستقرَّت جبالٌ ثلاثة تحتها، وخرجت أنهارُ النيل ودجلة والفُرات والطونة (الدانوب) من جذعها، ورأى ورق هذه الشجرة كالسُيوف والرماح يُحوِّلُها الريح نحو مدينة القُسطنطينيَّة. وتحت الأغصان وقف صبيانٌ نصارى شُقر وعلى رؤوسهم تُل أبيض ينشدون الشهادة يتبعها عهد الولاء للسُطان. وكان الخلق من حول هؤلاء الصبيان بلا عدد على شُطوط الأنهار وفي خلجانها، يشربون ويزرعون ويصطنعون الفساقي. وكانوا يتوالدون والخير يورف في ديارهم، دونما يكف الصبيان عن الاستظلال بغصون الشجرة والإنشاد. فتفائل الشيخ من هذا المنام وأظهر سُروره الكبير وقبل تزويج ابنته إلى عُثمان، وبشَّره بأن أسرته ونسله سوف يحكمون العالم.
أولى غزوات عثمان
كانت أوَّل غزوة شنَّها عُثمان ضدَّ الروم بهدف الثأر من هزيمة حلَّت به سابقًا في منطقة «أرمني - بلي» أي «تلَّة الأرمن» في ربيع سنة 683 أو 684هـ المُوافقة لِسنة 1284 أو 1285م، حيثُ كمن لهُ البيزنطيّون بِقيادة «تكفور» عامل بورصة، وعلى الرُغم من أنَّ عُثمان عرف بأمر الكمين من أحد الجواسيس إلَّا أنه آثر الالتحام مع البيزنطيين، فانهزم واضطرَّ إلى الانسحاب وخسر بعض رجاله من ضمنهم «صاروخان بك خوجة» ابن أخيه وبناءً على هذا، توجَّه عُثمان حوالي سنة 685هـ المُوافقة لِسنة 1286م على رأس قُوَّة عسكريَّة قوامها ثلاثُمائة مُقاتل إلى قلعة «قولاجه حصار» التي تبعد فرسخين عن مدينة «إینهگول»، في نطاق جبل «أميرطاغ» وهجم عليها ليلًا وتمكَّن من فتحها، وبذلك ازدادت إمارته اتساعًا في اتجاه الشمال لامتداد بُحيرة إزنيق.
وأثار انتصار العُثمانيين في قولاجه حصار حفيظة عامل الروم على المدينة، فلم يرضى أن يكون تابعًا وخاضعًا لِأميرٍ حُدوديٍّ مُسلم، فتحالف مع عامل قلعة «قره جه حصار» واتفقا على قتال المُسلمين واسترداد ما غنموه من أراضٍ بيزنطيَّة، والتقى الجمعان في «إكزجه» الواقعة بين «بيله جك» و«إینهگول» حيثُ دارت معركةً طاحنة قُتل فيها «صاووجي بك» أخو عُثمان، لكنها أسفرت عن انتصار المُسلمين، ودُخولهم قلعة «قره جه حصار»، ومقتل «بيلاطس» قائد القُوَّات البيزنطيَّة.
ويُروى أنَّ العُثمانيّون، حوَّلوا للمرَّة الأولى، كنيسة تلك البلدة إلى مسجد، قُرئت فيه أوَّل خِطبة؛ وعُيِّن فيه أوَّل قاضٍ وصوباشي (حاكم) للمدينة. واختلف المُؤرخون في تحديد تاريخ فتح هذه المدينة، على أنَّ أحدًا لم يجعل الفترة تسبق سنة 685هـ (1286م) أو تتخطى سنة 691هـ (1291م).وجعل عُثمان مدينته الجديدة قاعدةً له للانطلاق نحو بلاد الروم، وأمر بإقامة الخِطبة باسمه، وهو أوَّل مظهر من مظاهر السيادة والسُلطة.
